الرؤية
رؤية رئيسة الحكومة وأولوياتها
القناعات التي توجّه التزامها، والأولويات التي تحددها وهي تشكّل الحكومة، وبرنامج حزب الأصالة والمعاصرة الذي يمنحها مضموناً ملموساً: خمسة مواثيق وعشرون التزاماً للفترة 2027-2031.
قناعاتها في ستة مبادئ
مقتطفات من كلمتها خلال الحملة الانتخابية، شتنبر 2026.
-
الأمانة والعهد
أتوجه إليكم اليوم بقناعة رافقتني منذ اليوم الأول لالتحاقي بالعمل العام: أن السياسة لا معنى لها إذا ابتعدت عن المواطن، وأن الثقة التي يمنحنا إياها الناس ليست امتيازاً نتباهى به، بل أمانة نُسأل عنها، وعهد لا نتحلل منه.
-
القرب من المواطن
السياسة، كما أفهمها وكما أمارسها، هي أن نكون حيث يكون المواطن: في حيه، في مدينته، في همومه اليومية. من مراكش، مدينتي التي علمتني أن القرب من الناس ليس شعاراً بل ممارسة يومية، ظل المواطن هو البوصلة: نقطة الانطلاق، ومحور القرار، وغاية العمل.
-
من الإصغاء إلى الإنجاز
لقد علمتني السنوات أن الإصغاء وحده لا يكفي، وأن حسن النية لا يعوض غياب الإنجاز. المسؤولية الحقيقية تبدأ حين نُحوّل ما نسمعه إلى قرارات، وما نراه إلى حلول، وما نلتزم به إلى نتائج ملموسة في حياة الناس. أعتز بأن أكون صوتاً لمن ينتظر السكن اللائق، ولمن يطالب بمدينة أكثر عدلاً وجودة.
-
الثبات في مواجهة الصعوبات
خدمة الناس ليست موسماً يمر، ولا مرحلة، ولا خياراً قابلاً للمراجعة. هي التزام يومي، ومعركة متواصلة، وعهد لا يُنقَض. سأظل حاضرة حيث تُستدعى المسؤولية، أواجه الصعوبات بالعمل لا بالتبرير.
-
معنى القوة الحقيقية
القوة في العمل السياسي ليست في ارتفاع الصوت، بل في القدرة على إسماع أصوات الآخرين. ليست في تعدد الوعود، بل في صدق الإنجاز. حرصت أن أبقى قريبة من المواطن، وأن أجعل من ثقته مسؤولية، ومن الدفاع عن مصالحه واجباً لا يقبل المساومة.
-
الأثر الذي يبقى
لأن التاريخ لا يذكر من صمت، بل من قال ما يجب أن يُقال. ولا يذكر من انتظر، بل من تقدم حين تراجع الآخرون. صوتكم أمانة، وسأدافع عنه. وقضاياكم عهد، ولن أتخلى عنه. وخدمة الوطن مسؤولية، لا أتراجع عنها، ولن أتراجع.
أولويات رئيسة الحكومة
وهي تشكل الحكومة، تبرز في تصريحاتها ثلاثة خيوط ناظمة: الاستجابة للانتظارات، خاصة انتظارات الشباب؛ واقتراح حلول واقعية؛ وربط المسؤولية بالمحاسبة.
«نحن واعون تماماً بأن هذه المرحلة ستكون حاسمة وتحمل انتظارات كبيرة.»
«نعتبر أن الشباب يستحقون مسارا واضحا يبدأ بالتعليم، مرورا بالتكوين والولوج إلى سوق الشغل، قبل بناء حياة مستقلة والعيش بكرامة.»
«مسؤوليتنا هي أن نعيد إلى السياسة معناها الحقيقي، القائم على الإنصات والقرب وخدمة المواطن، وعلى القدرة على تحقيق النتائج وربط المسؤولية بالمحاسبة.»
«بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة، لا ينبغي أن تظل الدولة الاجتماعية مفهوما نظريا، بل يجب أن يلمس المواطن آثارها في حياته.»